بعد 48

بعد 48 ساعة من المشاهدة المتواصلة لأحداث مريعة وبعد مرور يومين من الضغط والتوتر ،،

أقف أمام المرآة وأقول : هذا ليس أنا ، إنه ليس أنا ، إنه ليس أنا …

 

ملاحظة : بعدما غسلت وجهي، وإستجمعت قواي ورجعت للجهاز مرة أخرى ، إكتشفت أنه كان الموسم الاول فقط،

أي أن هناك 48 ساعة أخرى من التوتر والآلام والأحزان ،، أممم هل يا ترى سأكمل الأحداث أم أنني سأستسلم للإنهيار ؟

يقولون : غريبة كرة القدم :/

” يَاْ طِفْلْ عْيِيْتْ وَأَنَاْ بِيْعْ أَدِيْ عْلَيَ خُبْزَةْ “

كان الوقت مساءا  تقريبا بعد آذان العشاء بدقائق، وبينما أنا جالس على الجهاز الملعون كعادتي إذ بدأت بعض ملامح الإنزعاج والتذمر شديد ترتسم على وجهي ، فقد كان الباب يطرق بطريقة متواصلة ، رغم أن الطرقات كانت خفيفة وبسيطة، إلا أنها تسبب الإزعاج، وعندما إقتنعت أنه لا مناص من الإزعاج إلا بفتح الباب توجهت نحوه بقلق وكأنني أريد أن ينتهي الأمر بسرعة وأعود لأعمل على الجهاز.

فتحت الباب و اقرأ المزيد…

%d مدونون معجبون بهذه: