أرشيف | post RSS for this section

جسر إلى تيرابيثيا

بعدما ماتت (ليسلي) أصبحت “تيرابيثيا” مملكة سلام وإنتهت الحرب.

الشعوب على دين حكامها ،،

(ليسلي) خيالاتها كلها حرب وزعيم الظلام والسجناء ….

لكن (ماي بيل) الرائعة، وأحلامها الطفولية البريئة، جسر مدهش، أصبحت كل الوحوش مسالمة، وبدلا من تلك الحشائش ذات اللون الأخضر الداكن، ظهرت أزهار بنفسجية رائعة، قصر رائع بدلا من أطلال قلعة، وقد تحرر أهلها بينما إنقرضت كل وحوش “السكوغر” المرعبة!

أرسم أحلاما بريئة، تصنع عالما رائعا ….

ملاحظة: تربية الآباء تلعب دورا هاما في تكوين الطفل، والدا (ليسلي) كان لهما الدور الكبير في مخيلتها المظلمة !

مملكة تيرابيثيا Kingdom of Terabithia

في طريق الحرية ،،

لا أدري ما كتبت ، قصيدة ؟ نثر ، تدوينة ؟ شعر ، خاطرة ؟ المهم ، قمت بصف الكلمات ورصها ، فكان ماكان ، قمت بنسخها ومشاركتها هنا :

في طريق الحرية ،،
حرية الروح الأبدية ،،
لا موت لا خوف
لا حيوانات ثدية ،،
لا بيوت خراب لا منازل بؤس
لا أصنام صخرية ،،
عيون تنادي أصوات تعلو
والناس عن الموت تحكي بالعربية ،،
كرهت ، كرهنا ، كرهوا ،
تصريف الأفعال في المناهج التعليمية ،،
لأن التصريف أسهل من التصفية التحريرية ،،
جعلوا الأفعال أقوالا تتجسد في كلمات وهمية ،،
تترامى ليلا على صدور الأطفال بعد يوم شاق في المدرسة الجوارية ،،
لا أبالك أنهم يئسوا من تلك الآداب النرجسية ،،
لا أحد منهم يشكوا من ألم
لكن الآلم تنخر العظام الطرية ،،
كقطع من الحلوى تترامى
بين جنبات الغرف السرية ،،
لكن في آخر واحدة يوجد ما لا يوجد في البقية ،،
قطعة حلوى ذابلة حولها تغدو ألف نحلة برية ،،
تمتص السكر السائل كدماء بشرية ،،
وتقسمه بين المصانع والمزارع النظامية ،،
بعد أشهر تنطلق ألف نحلة أخرى
لقطعة أخرى في غرفة أخرى مرمية ،،
وتزداد كمية العسل في المناطق الريفية ،،
لكن لا أحد كان يلاحظ كيف أن القطع كانت تطلب الحرية ،،
كانت تموت من أجل أن يحى البقية ،،

%d مدونون معجبون بهذه: